أهلا وسهلا بك إلى منتديات أئمة الأوقاف المصرية .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات أئمة الأوقافالخطبة الاسترشادية 24 شوال 1437هـ 29 يوليو 2016 الإثنين يوليو 25, 2016 8:24 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافاليوم السابع / غلق باب التقديم لمسابقة الدعاه بعد غد الثلاثاء الموافق 26 يوليو 2016 الأحد يوليو 24, 2016 8:13 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافضوابط الاعتكاف لشهر رمضان 1437 هـ 2016 م الإثنين مايو 30, 2016 7:51 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافتعميم : عدم حضور أي دورات تدريبية إلا بتصريح من الأوقاف الإثنين مايو 30, 2016 7:36 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافتعليمات هامة للأئمة قبل شهر رمضان 1437 هـ 2016 م الإثنين مايو 30, 2016 6:46 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافأسماء الناجحين في مسابقة التسوية لوظيفة إمام وخطيب المجموعة الأولى الخميس أبريل 28, 2016 7:48 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافأسماء المرشحون أوئل القراءة الحرة لمرافقة بعثة الحج لهذا العام 1437هـ 2016 م الأربعاء أبريل 20, 2016 8:53 pm من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافأسماء الناجحين في مسابقة التفتيش العام إبريل 2016 مالأربعاء أبريل 20, 2016 8:41 pm من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافإلى اخي الأستاذ سعد غابة فضلا الجمعة أبريل 15, 2016 1:36 pm من طرفأبو أنس محمد بكريمنتديات أئمة الأوقاف وفاه كبير ائمه مركز زفتى غربيهالسبت أبريل 02, 2016 6:49 pm من طرفابواحمد وائلمنتديات أئمة الأوقاففضيلة الشيخ زكريا السوهاجي وكيل وزارة الأوقاف بأسوان يفتتح مسجد الروضةالسبت مارس 26, 2016 6:55 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافتكليف د خالد حامد برئاسة لجنة الاتصال السياسي بالوزارة يعاونه الأستاذ مخلص الخطيب السبت مارس 19, 2016 9:13 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافحوار فضيلة الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف مع جريدة الأهرام الجمعة مارس 18, 2016 12:06 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافافتتاح عشرة مساجد غدا الجمعه 18 مارس 2016 مالخميس مارس 17, 2016 11:50 pm من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافالمطالبون بالتسوية بالمؤهل الجامعي عليهم التوجه لمديرياتهم فورا وآخر موعد غدا الثلاثاء الإثنين مارس 07, 2016 6:48 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافاقتراح من فضيلة الشيخ عبد الناصر بليح بعمل انتخابات مجلس إدارة الصندوق بالمديريات أو بقطاعات ثلاثه الأحد مارس 06, 2016 7:57 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافماذا تعرف عن صندوق نهاية الخدمةالأحد مارس 06, 2016 7:36 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافإعلان شغل وظائف بمديرية أوقاف بني سويف الخميس مارس 03, 2016 7:48 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافأسماء الذين سيحصلوا على الدرجات بوزاة الأوقاف لجميع العاملين بالوزارة 2016 الخميس مارس 03, 2016 7:33 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبيمنتديات أئمة الأوقافأسماء الناجحين في مسابقة إيفاد القراء في شهر رمضان 1437هـ 2016 م الثلاثاء مارس 01, 2016 8:50 am من طرفالشيخ / أحمد عبد النبي

منتديات أئمة الأوقاف المصرية  :: الداعية جامع وجامعة :: قضايا تجديد الخطاب الديني

شاطر
الثلاثاء يناير 25, 2011 12:53 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 1621
نقاط : 3184
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37
العنوان : تلبانه مركز المنصورة محافظة الدقهلية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني الثلاثاء يناير 25, 2011 12:53 am



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


اليوم السابع الإثنين الموافق 24 يناير 2010 م

ينشر العدد الجديد من "اليوم السابع" الأسبوعى أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الدينى، عكفت الجريدة على إعدادها بعد تكرار حوادث الفتن الطائفية وإلصاقها بالدين، والدين منها برىء، ليتناسب مع مستجدات العصر، الأمر الذى أصبح ضرورة حتمية.

"اليوم السابع" فتحت الملف الشائك وأعدت الوثيقة لتكون حجة للإسلام لا عليه، شارك فيها ما يقرب من 25 عالماً أزهرياً وداعية إسلامياً تنوعت تخصصاتهم الفقهية وأعمارهم السنية، وكان من أبرزهم الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الديار المصرية السابق، والدعاة خالد الجندى، ومحمد هداية، ومصطفى حسنى، والدكتورة ملكة زرار، أستاذة الأحوال الشخصية، والدكتورة آمنة نصير، والمفكر الإسلامى فهمى هويدى، والدكتور مبروك عطية، والدكتور صفوت حجازى وغيرهم الكثير.

اشتملت الوثيقة على 22 مادة شملت جميع القضايا الفقهية والمعاملات والأحكام والفتاوى الشرعية:
المادة 1 إعادة تنقية كتب الحديث الشريف والتفسير.
المادة 2 ضبط المصطلحات السياسية المتعلقة بالدين مثل الجزية.
المادة 3 إيجاد صيغة جديدة لمفهوم الاختلاط بين الجنسين.
المادة 4 ضبط الرؤية الإسلامية للمرأة وتوفيق أوضاع قانون الأحوال الشخصية.
المادة 5 الإسلام دين الإبداع.
المادة 6 ضبط مفهوم الجهاد فى الإسلام وصياغة أحكامه وشرائعه.
المادة 7 صد هجمات التدين الظاهرى والطقوس الغريبة القادمة من دول الجوار.
المادة 8 الفصل بين الدين والدولة.
المادة 9 تنقية التراث السلفى والقضاء على ما به من خرافات واجتراء على الدين.
المادة 10 الإعداد الجيد للدعاة وفتح الباب لغير الدارسين بالأزهر وفق الشروط المحددة.
المادة 11 صياغة الفضائل المشتركة بين الأديان السماوية.
المادة 12 تصفية العادات الخاطئة وترشيد الاقتباس من العادات الغربية.
المادة 13 صياغة العلاقة بين أتباع الديانات من خلال المدرسة والمسجد والكنيسة.
المادة 14 إعادة تقديم السيرة النبوية للغرب بصورة مختلفة.
المادة 15 عدم تنفير الناس من النظم الاقتصادية بتحريم التعامل مع البنوك.
المادة 16 الاعتراف بحق المرأة فى رئاسة الجمهورية.
المادة 17 محاربة دعاوى المذهبية لأن راية الإسلام واحدة.
المادة 18 الدعوة إلى الله بالمعروف والحكمة لا بالترهيب.
المادة 19 تطوير التعليم الأزهرى.
المادة 20 الاعتراف بحق المسيحى فى المناصب الهامة ورئاسة الجمهورية.
المادة 21 فصل الخطاب الدينى عن السلطة وإعادة ربطه بحاجات المجتمع وتغييراته.
المادة 22 ربط الدعوة بالتكنولوجيا الحديثة والفضائيات وسوق الكاسيت الإسلامى.





الموضوع الأصلي : اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني // المصدر : منتديات أئمة الأوقاف المصرية // الكاتب: الشيخ / أحمد عبد النبي






توقيع : الشيخ / أحمد عبد النبي



_________________
مؤسس منتديات أئمة الأوقاف المصرية


الأربعاء يناير 26, 2011 6:19 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 1621
نقاط : 3184
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37
العنوان : تلبانه مركز المنصورة محافظة الدقهلية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: مواد وثيقة اليوم السابع لتجديد الخطاب الديني الأربعاء يناير 26, 2011 6:19 am



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


نشرت "اليوم السابع" فى عددها الأسبوعى تحت عنوان "أول وثيقة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى" مجموعة من المقترحات والبنود التى اقترحتها الجريدة بنفسها على عدد من العلماء والدعاء الإسلاميين لبدء مسيرة تجديد هذا الخطاب لمواجهة التطرف والتشدد، والعودة للاعتدال، والسير على منهاج النبى الكريم وصحبه رضوان الله عليهم.

وتؤكد "اليوم السابع" أنه تم استطلاع أراء مجموعة من العلماء من مختلف التيارات الإسلامية فى بنود الوثيقة، لإبداء الرأى حولها، ولم توزع مكتوبة بعد على هؤلاء العلماء لتعديلها أو الحذف أو الإضافة عليها، ولذلك هى لا تنسب لأحد منهم، جماعة أو منفردين، وأن هذه البنود ما زالت مجرد مشروع مقترح من "اليوم السابع" للعرض على هؤلاء العلماء وغيرهم من القامات الفكرية الإسلامية.

فمن رأى منهم التوقيع عليها بالكامل سيكون منسوبا إليه، ومن رأى التحفظ أو استبعاد مادة سيكون مسئولاً عن هذه المواد التى قام باختيارها وارتضاها دون غيرها من المواد.

ومن ثم نؤكد أن "اليوم السابع" تطرح هذه البنود للنقاش العام، ثم سنقوم بتحرير البنود فى شكلها النهائى، وعرضها على العلماء والدعاة، آملين من الله أن تصل لصياغة متقنة تتواصل مع الثوابت الإسلامية، وتمثل انطلاقة لمنهجية هذه الأمة، وتحرر الخطاب الدينى من الجمود لإعلاء راية الإسلام، والتأكيد على مناخ التعايش الذى أرساه النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
وفيما يلى بنود الوثيقة التى تتبناها "اليوم السابع"

مادة 1
إعادة تنقية وتحقيق كتب الحديث الشريف وكتب التفسير
لابد من تنقية كتب الحديث الشريف وتحقيقها ويتم ذلك عن طريق تحقيق كل كتاب على حدة وكذلك الأمر بالنسبة لكتب السيرة النبوية المشرّفة، بالإضافة إلى كتب تفسير القرآن الكريم، بغرض التخلص مما شاب هذه الكتب الطاهرة من دواخل وإسرائيليات ومغالطات دينية وتاريخية، دخلت ضمن اعتقادات المسلمين وأصبحت جزءا لا يتجزأ من إيمانهم وعقيدتهم، أما الاتجاه الثانى، فهو إخراج الأحاديث الموضوعة فى كتب بمفردها مثلما فعل الألبانى.

مادة 2
ضبط المصطلحات السياسية المتعلقة بالدين مثل الجزية والخلافة
الحديث عن تجديد الخطاب الدينى فى الوقت الحالى، يتطلب تجديدا للخطاب السياسى، يتبعه بطبيعة الحال تجديد جميع الخطابات الأخرى المتعلقة سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية، ومن غير اللائق الحديث عن أهل الذمة الآن، ودفعهم للجزية وكل الممارسات التى كانت تتم فى عهد الخلافة الإسلامية قبل قيام الدولة الإسلامية التى تؤيد مثل هذه المسميات، أما الآن فإن الخلافة الإسلامية لم تتأسس، ومن ثم فإن دفع الجزية لحماية الأقباط، يصبح من الأمور التى لا تستحق المناقشة أو الذكر، وكذلك أيضا فإن تعبير «أهل الذمة» لا ينبغى استخدامه فى ظل الوقت الراهن، دون وجود للدولة الإسلامية التى يتطلب وجودها تلك الحالة، وظهور تلك المصطلحات واستخدامها على هذا النحو.

مادة 3
إيجاد صيغة جديدة لمفهوم الاختلاط وعلاقة الرجل بالمرأة فى الإسلام
عندما يتحدث العلماء دائما يراعون مسألتين: فقه الزمان، وشريعة الله، وتبنى الشريعة على الاحتياج، فإذا كنا محتاجين لهذا التعامل فلا جناح، أما العكس فلا نحبذ ذلك بسبب عامل الفتنة، وبعد انتشار الانفتاح الأخلاقى فى هذا العصر، وما يظهر فى وسائل الإعلام، نشدد على ضرورة وجود سبب للاختلاط مثل مشروع فرضته عليهم الجامعة، أو عمل واحد به رجال ونساء، وكذلك فإن العلاقة بين الطرفين يحكمها العرف والعادات والتقاليد، وهناك نهى صريح عن الخلوة، وعن اللمس، والتقارب بين الرجل والمرأة وعدم المزاح بدون داع، وغض البصر ما استطاعوا، لأنه يحرك القلب تجاه الطرف الآخر، والإسلام لا يمنع التعامل، ولا يفتحه بدون احتياج.

مادة 4
ضبط الرؤية الإسلامية للمرأة وتوفيق أوضاع قوانين الأحوال الشخصية
هناك العديد من الأحكام الشرعية المنبثقة عن ميثاق النكاح، وهو الميثاق الغليظ الذى اختص الله نفسه بتوطيده، ومجرد التفكير فيه والإقدام عليه، وحتى استمراره، أو انقضائه بالموت، أو بتره بالطلاق، وحتى هذا الانتهاء ينظمه الله تعالى تنظيما شرعيا، لا يجوز تأويله ولا التحايل فى شكل أحكامه، ولقد ابتلينا بمن يغير أحكام الشرع وفقا للهوى، أو إرضاء لاتجاه من الاتجاهات، وأشد ما قابلناه هو الجمود الفقهى، وأصبحوا يتعبدون بهذه الآراء مع فصلها عن سنة الله، وكل ما بنى عليه قوانين الأحوال الشخصية يجب اقتلاعها لأنها تتناقض مع الشرع، وتلتقى مع أحكام اليهود وقوانين بونابرت، ولابد من صياغته وفقا لشرع الله، أما الآراء الاجتهادية وفقا للمذهب الحنبلى فلا ينبغى النظر إليها لأننا تركنا الأصل، لذا وجدت عندنا مجموعة من الأحكام المتنافرة والمتناقضة مع سنة رسول الله، فلابد أن نجدد فى قوانين الأحوال الشخصية بعيدا عن جمود الأزهر، ونحتاج إلى ثورة تقتلع الجذور الفقهية التى أفسدت علينا الدين، وعلينا أن نقطع ألسنة من يرى أن المرأة متاع للزوج ومجرد متعة؛ لأن الإسلام جعل للمرأة كيانا.

مادة 5
الإسلام دين الإبداع.. دين الجمال لا القبح.. والرحمة لا الغلظة
الإسلام دين الإبداع ويدعو لإبداع العقل الذى يثرى الحياة بما أودعه الله فيها من مقومات وتجميل لمراحلها، فالذى يخترع لعبة لطفل يتعلم بها الصبر مبدع، والذى يقول كلمة جيدة مبدع والذى يدعو الناس أن يجتنبوا كبائر ما نهى الله عنه ويستجيب الناس له مبدع أيضا، ومن الإبداع أن نغرس فى نفوس الناس أن هذا الدين دين الجمال لا القبح، والرحمة لا الغلظة، وينهى عن العدوان، فيقول رسول الله الكريم صلى الله عليه وسلم «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا»، وكل دعوة تنهى عن إسالة الدماء، هى دعوة إبداع لأنها تصب فى حياة سوية بها معالم الأخوة واضحة الأمر الذى يخلق تعايشا بين الناس، فالله جميل يحب الجمال.

مادة 6
ضبط مفهوم الجهاد فى الإسلام وصياغة أحكامه وشرائعه
الجهاد فى الإسلام يوجه ضد المحتلين فى بلاد المسلمين، ويقول سبحانه «قاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا»، وفى تفسيرها قيل يحرم قتل الناس والأطفال والشيوخ والقسيسين والرهبان ودور العبادة، وهو ما فسره القانون الدولى الحديث بحرمة قتل المدنيين، أى أن الإسلام حرم ذلك قبل 1400 عام من الآن، فعلينا أن نحارب الذين يحاربوننا ويعتدون علينا ويحرموننا حقوقنا. وكان للإسلام دستور فى الحرب سبق جميع القوانين الوضعية، والناس تنسى أن الجهاد كأى حكم من أحكام الإسلام له أحكام وشرائع، وبه موانع، وهناك خطباء يحثون على الجهاد دون قياس المصالح فيه والمنافع، والمشكلة أن غالبية المسلمين يجاهدون فى المكان والزمان الخطأ، وعلينا أن نجيب عن أسئلة ثلاث متى أجاهد؟ ومن أجاهد؟ وأين أجاهد؟، إجابات الأسئلة الثلاث تكفل صحة الجهاد.

مادة 7
صد هجمات تدين الظاهر والطقوس الغريبة القادمة من دول الجوار
فى الثلاثين سنة الأخيرة، أصبنا بمرض التدين الظاهرى الذى ينصب على الشكل سواء للرجل أو المرأة, وبالنسبة للرجل، أخذ هذا الشكل الذى لم نكن نعرفه فى مصر فى الماضى إلا من خلال علماء الدين وشيوخ الأزهر وقساوسة الكنيسة الأرثوذكسية، أما فى الآونة الأخيرة فبدأنا نقلد ملابس دول الجوار فى هذه اللحى الكثيفة التى تصل إلى تحت الصدر، والجلباب الذى لم يكن متداولا إلا لدى أهل الريف، وأهل الصعيد، وزحفت ثقافة الجوار عن طريق الفضائيات التى عممت هذا الشكل، وأصبح الكلام عن المرأة التى ارتدت النقاب بشكل فيه تزيد وإسراف، ونسيت المرأة أن الإسلام وضع روشتة للمرأة والرجل، وهى غض البصر، وقال تعالى«قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم»، ووضع جميع المفسرين لباسا للمرأة لا يصف ولا يشف ولا يلفت النظر بما يتناسب مع روح العصر، ولكن بكل أسف أصبح المظهر هو الدين، هو التدين ونموذج الإنسان المؤمن صاحب الهيبة، دون تناول نقاء الجوهر وعفة العين التى لا يحجبها النقاب، ونقاء القلب بين الإنسان وأخيه الإنسان، وأقاموا شقاقا داخل الأسرة الواحدة، وانتشرت الغربة بسبب هذا الشكل وأصبح الجسد المصرى عليلا دون الجوهر، نحن أصبحنا أمة غطاء الظاهر وخواء الداخل والمنظر.

مادة 8
الفصل بين الدين والدولة
العلمانية مذهب يقوم على فكرة الفصل بين الدين والدولة، ويعتبر أن الدين لا شأن له بالدولة، العلمانية لا يجب النظر إليها كمضاد للدين، وإنما ننظر إليها على أنها لا تريد استخدام الدين فى شؤون السياسة والمتاجرة بالدين، ومن ثم إبعاد الدين عن الرقابة والمساءلة وفى هذا السياق، العلمانية تتفق مع الإسلام، فيما يتعلق بمشاركة الشعب مع النظام السياسى، وهذا تؤكد عليه العلمانية وهو مقبول شرعا، وكذلك الرقابة على أعمال الدولة، فهذا مقبول فى الإسلام، أما إبعاد الدين عن الحياة العامة فهذا لا يقبله الإسلام، لأن الدين المعاملة وليس عبادة فقط، وفى تقسيمات الشريعة الإسلامية، هناك حق الله وحق العباد ويعنى حقوق الإنسان، وهذه النقطة يشوبها عدم التوافق بين العلمانية والإسلام وتنظر العلمانية للدين على أنه قيد، وهى تنطلق نحو الحرية المطلقة، فى حين أن الإسلام يضع لذلك ضوابط معينة ومن يختار عقيدة لا بد أن يختارها عن بينة وعن اقتناع، ولا يجوز له أن يتلاعب بها، أما العلمانية فلا تضع قيودا على ذلك.

مادة 9
تنقية التراث السلفى والقضاء على ما به من خرافات واجتراء على الدين
الحرية، والمساواة، والمعرفة، والعدل، والعلم هى أهم القيم التى أكد عليها القرآن الكريم عند نزوله منذ 14 قرنا، وهى نفس القيم التى قام عليها المجتمع الذى أسسه الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالمدينة المنورة، كما أنها قيم واضحة لا خلاف عليها، ولا يجوز الالتفاف حولها وتمييعها كما نرى فى الوقت الحالى، فنحن فى حاجة لها الآن أكثر من أى وقت مضى، لأن المجتمعات لا تنهض إلا بها وبانتهاء التراث السلفى الذى يعد عبئا على المجتمع المسلم بما فيه من خرافات ترقيع واجتراء على الدين.

مادة 10
الإعداد الجيد للدعاة وفتح الباب لغير الدارسين بالأزهر وفق شروط محددة
دعم مشروع شيخ الأزهر الذى أنشأ شعبة للدراسات الإسلامية لإعداد أئمة الأوقاف، تعتمد على ثلاثة مستويات وهى، أولا مرحلة التدريب التأهيلى والتى يلتحق بها الداعية بمجرد تخرجه من الأزهر، ثم مرحلة التدريب التخصصى التى يمكن الالتحاق بها من 3 إلى 7 سنوات تالية بعد تعيينه بوزارة الأوقاف، وأخيرا مرحلة التدريب التثقيفى والتى تعادل درجة الدكتوراه، حيث إن هذا التدريب يعتمد على إيصال المعلومة الصحيحة للمتلقى عن طريق الحوار، والتأثير فيه باستخدام جوانبه الإنسانية بما يشبه علم التنمية البشرية، أما بالنسبة لمن يرغب فى العمل بمجال الدعوة دون أن يكون دارسا بالأزهر، فيمكنه الالتحاق بمراكز الثقافة الإسلامية التى أنشأتها الأوقاف، بشرط الحصول على مؤهل عال وأن تكون لديه موهبة الخطابة، وفى جميع الأحوال، لا يمكن صنع داعية خلال فترة قصيرة، فالتأهيل للدعوة يتطلب وجود خلفية دينية، بالإضافة إلى رغبته فى تطوير وتثقيف نفسه بشكل مستمر.

مادة 11
صياغة الفضائل المشتركة بين الأديان السماوية وإثبات أساسها الواحد
إن جميع الأديان السماوية ترتكز على نفس الأسس، فهى تدعو إلى عبادة الله الواحد والتمسك بالقيم الحميدة، ونبذ الرذائل، ولا توجد بالإسلام أو المسيحية أو اليهودية نصوص تدعو إلى السرقة، أو الكذب، أو القتل، والدعوة إلى تلك الفضائل المشتركة بين الأديان، ستؤدى بالضرورة إلى تحقيق الاستقرار بين جميع فئات المجتمع، كذلك تحقيق مزيد من التفاهم بين أصحاب الأديان المختلفة، ومن ناحية أخرى فإن تجديد الخطاب الدينى بشكل عام، لا يعنى تجديد الدين الإسلامى، بل تجديد طرق الدعوة بما يتناسب مع روح العصر والمشاكل والأحداث التى تمر بها الأمة الإسلامية.

مادة 12
تصفية العادات الخاطئة وترشيد الاقتباس من العادات الغربية
المشكلة ليست فى نظرة الإسلام للمرأة بل فى المسلمين المعاصرين، فالإسلام كرم المرأة وحفظ لها جميع حقوقها الاجتماعية والنفسية والبدنية والمادية، إلا أن ما نراه حاليا من تهميش لدور المرأة، يرجع إلى تراكمات من العادات والتقاليد البالية مثل حرمانها من الميراث، وتفضيل الرجل عليها، وهى الأمور الخاطئة التى يرفضها الإسلام من جهة، ويتخذها الغرب كصورة مشوهة عنه من ناحية أخرى، ولا يمكن إغفال أن كل ثقافة لديها خصوصية فى التعامل مع المرأة وفقا لمرجعيتها الخاصة، فعلى سبيل المثال، تميل الثقافة الغربية إلى التمركز نحو الأنثى، بما يعنى استقلالها عن الأسرة والرجل، فى حين تميل الثقافة الإسلامية إلى الإعلاء من شأن الأسرة، إلا أننا بجميع الأحوال فى حاجة ماسة إلى عملية تصفية للعادات الخاطئة لمجتمعاتنا مع الأخذ من العادات الغربية بما يتفق مع ديننا.

مادة 13
صياغة العلاقة بين أتباع الديانات من خلال المدرسة والمسجد والكنيسة
صورة العلاقة التى حددها الإسلام مع أتباع الديانات الأخرى، تعد نموذجا للتسامح والود والعدل، فالإسلام لم يعرف العنصرية يوما ما، وهذا ما يظهر فى علاقة النبى مع يهود المدينة المنورة، كذلك هجرة المسلمين الأوائل إلى ملك الحبشة والتى كان يحكمها النجاشى، وهو ملك مسيحى، أما ما نراه فى وقتنا الحالى من تعصب وتشدد بين أتباع الديانات المختلفة، فيرجع للفهم الخاطئ للدين من جميع الأطراف، وذلك لأن جميع الأديان ترفض التعصب، وتدعو للتسامح، مما يؤكد ضرورة أن يعمل جميع الأطراف فى المجتمع، والممثلة فى المسجد والكنيسة والمدرسة والأسرة معا فى وقت واحد، لإنهاء حالة التعصب.

مادة 14
إعادة تقديم السيرة النبوية للغرب بصورة مختلفة
هناك فارق بين إعادة كتابة كتب السيرة النبوية وبين صياغتها، فإعادة الكتابة تعنى تغيير المضمون، وهو أمر مرفوض، أما إعادة صياغة السيرة النبوية بالشكل الذى يتفهمه المجتمع الغربى وبلغتهم، فهو الأمر الذى نطالب به، خاصة أن جميع الكتب الموجودة حاليا موجهة بشكل أساسى للمجتمعات العربية والإسلامية، مما يستدعى وجود كتب تجمع بين الأصالة والتجديد، لمخاطبة العقلية الغربية، بما يساعد فى إيصال الصورة الحقيقية عن الإسلام إليهم، وهو ما يتطلب أيضا دراسة متأنية لطبيعة تلك المجتمعات، ومعرفة كيف ينظرون للإسلام حتى يتم الرد عليهم وفقا لمعتقداتهم.

مادة 15
عدم تنفير الناس من النظم الاقتصادية بتحريم التعامل مع البنوك
حسب طبيعة البنوك، إذا كان القصد من وضع الوديعة الاستثمار المباح أو المضاربة او المشاركة أو المرابحة، ويعطيك العائد من خلال ذلك الربح، هذا جائز ليس فيه أى شبهة حرمانية، أما إذا وضعت الوديعة ويعلم مسبقا نسبة محددة على تلك الوديعة سواء ربحت أو خسرت، وفى نفس الوقت أيضا أن يقدم البنك قرضا لرجال الأعمال بفائدة ثابتة، وتلك الفائدة ليست لها علاقة بالمكسب أو الخسارة، فلا شك أنها حرام، لأن الأموال يجب أن تستثمر استثمارا بحسب الربح أو الخسارة، هناك بنوك تسير على الشرع الإسلامى، وهناك رقابة شرعية على تلك البنوك، تضبط وتحكم بحسب النظام الإسلامى وعلى الشخص أن يضع وديعته، ويعلم بأى نظام سيعامل.

مادة 16
الاعتراف بحق المرأة فى رئاسة الجمهورية وقيادة الأمة
ينبغى على الخبراء والأمراء والنبهاء ألا يعلنوا رأيهم، لأن الفقه أعلن رأيه حتى لا نؤثر على العامة، وأن يكون اختيار العامة اختيارا بغير تأثير، ورئاسة الجمهورية مردها إلى صناديق الانتخاب، واختيار الناس، فهل يصح أن نؤثر على الناس أن يختاروا أنثى أو ذكرا، أو أن يختاروا حزبا معينا دون الآخر، أم أن الديمقراطية تتحقق بالاختيار المطلق، وعلى كل مرشح أن يبرز محاسنه بما يقنع به الجمهور، وهو يختار من بين المرشحين من يرتضي، أما الجانب الفقهى فيتسع للاتجاهين، بمعنى وجود قول فقهى يمنع المرأة، وسندهم: لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة، واتجاه فقهى آخر صحيح يرى مشروعية تولية المرأة نظام الحكم، ويتزعمه كبار المفكرين والفقهاء المعاصرين، منهم الشيخ محمد الغزالى والدكتور يوسف القرضاوى، والدكتور سليم العوا وعدد كبير من الفقهاء، ودليلهم أقوى بأن الحديث المذكور كان لمناسبة خاصة فى بنت كسرى، وأن المرأة لها حق الولاية فى شؤون الحياة، وأن الشرع لم يمنع المرأة ولايتها على مالها وولايتها على غيرها فى الحضانة وولايتها على الغير فى الحسبة وأما الاختيار فيجب أن يكون اختيارا مطلقا صادقا من المواطنين دون تأثير فلا نختار المرأة لأنها امرأة، ولا نختار الرجل لأنه رجل، وإنما نختار المرشح لأنه الأصلح فى نظر من يرشحه.

مادة 17
محاربة دعاوى المذهبية لأن راية الإسلام واحدة
لا تحتاج تفصيلا وتأصيلا فقهيا، لأن الفقه واضح، والدعوة الإسلامية إذا كانت تدعو إلى ثقافة السلام بين البشر جميعا، فأولى أن تجلب هذا بين أبنائها، فكل المذاهب تستقى من القرآن والسنة النبوية الشريفة، والجميع مسلمون يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتحت هذه الراية يجتمع الجميع، إلا أن أصحاب المذاهب الذين تفصلهم بعض المذاهب الاقتصادية أو المصالح السياسية الذين يحاولون أن يرتقوا بمذهبهم على مذهب آخر، ويفضلون مذهبهم على مذهب آخر، ويملكون القوة الاقتصادية للدعوة إلى هذا المذهب، وينشرون وينفقون المال لجذب أكثر عدد ممن يؤمنون بهذا المذهب، فتلك هى الطامة الكبرى التى أتت على المسلمين جميعا، وابتلى الإسلام بها، وهى استغلال نعمة المال فى تفريق المسلمين بالدعوة إلى إحياء مذاهب، والمفاضلة بين مذهب ومذهب، وتلك هى المشكلة ولابد لأصحاب المال أن يخافوا الله، ويعلموا أنهم مسؤولون أمام الله عن هذه النعمة، وأنهم بهذا التفريق وهذا التأصيل الذى يفرق بين المسلمين سيحاسبون على هذا، فيبتعدون عن الدعوة إلى التعصب، لأن التعصب جهل ويضرب على يدهم بيد من حديد.
الدعوة إلى المذهبية فى غير صالح الإسلام

مادة 18
الدعوة إلى الله بالمعروف والحكمة لا بالترهيب والتفجير
ينظر المسلمون لغيرهم على أنهم ملحدون، وإذا كان المسلمون أقوياء، يعرضون عليهم الإسلام وإذا لم يكونوا أقوياء فيعرضون الإسلام بالسلوك والعمل بأوامر الإسلام، والابتعاد عن نواهيه لكى يكونوا قدوة لغيرهم «لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا»، فهؤلاء الملحدون، عن طريق الدعوة العملية، أستطيع أن أكسبهم مكسبا عظيما فيجب أن تكون نظرة الإسلام إلى الملحدين دعوة إلى الإسلام بالطريقة العملية أي بالحكمة لا بالتهرب والتفجير.

مادة 19
تطوير التعليم الأزهرى وحماية المساجد من الدخلاء
الحركات الإسلامية شاركت العقود الأخيرة فى البعد عن الوسطية والاعتدال الذى كانت تتميز به المدرسة الفقهية المصرية، مما ترك المجال للخطاب الوهابى فى الانتشار، مما أدى إلى ترك الطبقات الدنيا من الشعب نهبا للتيار السلفى، لهذا مطلوب أن تدعم الدولة وفى مقدمتها الأزهر الدعاة والرموز الوسطيين أمثال د.يوسف القرضاوى والمستشار طارق البشرى ود.محمد سليم العوا، وإشراكهم فى التعبير عن رؤيتهم ومشاركتهم خاصة أن لهم تأثيرا وجمهورا كبيرا.

فالأصل فى المدرسة الفقهية المصرية فى قراءة الإسلام أنها تميزت لقرون بالوسطية والاعتدال من خلال الأزهر وخطابه، لكن تجاهل الدولة لمطالب تطوير ودعم الأزهر خاصة التعليم فى معاهده وجامعته، أدى لتآكل الخطاب المعتدل بداية من السبعينيات، لذا أول أولويات المرحلة المقبلة دعم الجامع الأزهر وجامعته والتعليم فيه، وتوفير كل الإمكانيات لتدريب شيوخه من حيث اللغات والفقه والعلوم الشرعية والاجتهاد المتوافق مع الواقع. المؤسسات الإعلامية خاصة الرسمية مطالبة هى الأخرى بإفساح المجال للدعاة الوسطيين لمواجهة أصحاب المدرسة الوهابية التى بدأت تتغلغل فى المساجد والفضائيات، وكذا فى بعض كليات الأزهر.

مادة 20
الاعتراف بحق المسيحى فى المناصب الهامة ورئاسة الجمهورية
وضع الإسلام أول نموذج للمواطنة، والذى ظهر فى ميثاق المدينة الذى وضعه النبى صلى الله عليه وسلم عند إنشاء مجتمع المدينة المنورة، حيث يعد هذا الميثاق هو أول دستور فى التاريخ قام بكفالة جميع حقوق المواطنين بالمدينة بغض النظر عن دينهم، بل إن الإسلام يسمى لغير المسلم بتولى المناصب الهامة فى الدولة كالحكم والقضاء، على العكس مما أكدته الاجتهادات القديمة بعدم جواز ذلك، لأن تولى تلك المناصب فى الوقت الحالى قائم على قواعد مؤسسية وقوانين لا على مدى المعرفة الدينية، مما جعل الاجتهادات الدينية الحديثة تؤكد جواز تولى غير المسلم تلك المناصب.

مادة 21
فصل الخطاب الدينى عن السلطة وإعادة ربطه بحاجات المجتمع وتغيراته
الأصل فى الدعوة الإسلامية هو التركيز على الجانب الدعوى والتربوى وضبط السلوكيات، لكن الأحداث العامة التى يمر بها المجتمع، مثل الفقر والبطالة والتغيير والمشاركة فى الانتخابات، تدفع الداعية إلى تضمينها فى دعوته حتى لا يكون فى «واد والناس فى واد آخر»، لكن ذلك يجب أن يتم وفقا لشروط محددة مثل ألا يكون خطابا تبريريا للسلطة، فكلما التحق الخطاب بالسلطة فقد قدرته على الإقناع وإحداث التغيير المطلوب بالمجتمع، كذلك أن يعد الداعية إعدادا جيدا بحيث يتمتع بدرجة كبيرة من الفهم والتأهيل العلمى لمناقشة مثل هذه القضايا، كذلك الاستجابة لحاجات المجتمع كما تفرضها ظروف العصر الحالى، وأفضل مثال على هذا النوع من الدعاة هما الشيخ محمد الغزالى والشيخ محمد كشك رحمهما الله.

مادة 22
ربط الدعوة بالتكنولوجيا الحديثة والفضائيات وسوق الكاسيت الإسلامى
نستطيع أن نقول إنه حتى الآن لم نستفد فى مجال الدعوة بالتقنية الحديثة، أولا: الفضائيات خرجت بخطاب دينى لا يصلح لمواكبة الواقع ولا لمعاصرة هموم الأمة ولا لإيجاد الحلول الحضارية للتحديات التى تواجهها الأمة فى وقتها الحالى، لدرجة أن الخطاب الدينى الذى قدمته كل الفضائيات بكل أسف خطاب متخلف لا يمت للواقع بصلة بالتمسك بالنصوص التى لها ظرف تاريخى من الواجب أن تتجاوزه بتقنية حديثة ومعاصرة، وهذا ما سعينا لأجله جاهدين فى قناة «أزهرى» فنحاول تقديم الوجبة التراثية على مائدة المعاصرة والحداثة ولا تتوقف عند الحدث التاريخى فى مهمة سردية لا يكتسب منها الواقع أى فائدة.

ثانيا: الإنترنت ما زال الكمبيوتر بالنسبة للمسلم المعاصر أداة ترفيه وتسلية وثرثرة وإضاعة للوقت وليس أداة لتقديم المعلومات ومحاولة الإفادة منها، وللأسف لا يمثل النت عند المسلم المعاصر سوى ساحة للتراشق اللفظى والدينى والمذهبى والعرقى، وليس وسيلة للتواصل والتعارف مع الآخر، وليس أدل على ذلك من غرف الشات التى تمتلئ بالصراخ والعويل والسباب، وقد تمكنا ببراعة من الاختلاف فى كل شىء اختلفنا فى الدين وفى الجنس وفى الرياضة والسياسية والاقتصاد والشعر، كل شىء يحمل سمات العصبية ويدل على ضيق الأفق، مما أكد أن الإنترنت الذى كان فتحا للعالم كان وبالا علينا.

ثالثا: وسائل الاتصال والتواصل مثل الهواتف النقالة والتى كانت وسيلة فعالة للتواصل بين الأفراد والشعوب بقدرة قادر حولناها نحن العرب إلى وسيلة لسرعة نقل الشائعة أسرع من البرق مما جعل السيطرة عليها من ضروب المحال وقد حاولت الإفادة من تطور الخدمات الهاتفية بدلا من أخبار الكرة والطبيخ وآخر نكتة، فحاولت أن أجعلها أداة فعالة للتواصل مع العلماء عبر الهاتف الإسلامى ومكثت عشر سنوات إلى الآن لتقديم وجبة دعوية متكاملة من الفتاوى والتفسير القرآنى والتواصل مع العلماء حتى إن دار الإفتاء قامت بتقليدنا فيه بكل فخر واعتزاز.

رابعا: ما زالت سوق الكاسيت والسى دى فى مصر محصورة أو قاصرة على أصحاب التيار السلفى دونه مع غياب ملحوظ لعلماء الأزهر عن هذه السوق التى أجهز عليها آخرون حتى القرآن الكريم لم يسلم من هذه المنافسة غير المحسوبة فلم نعد نسمع الحصرى والمنشاوى وعبدالباسط والبنا إنما نسمع الشريم والحذيفى والعبادى ولهم جميعا كل الاحترام والتقدير.
خامسا: هل يستطيع أحد فى مجال الأغنية الدينية أن يدعى أن هناك أغنية لمطرب معاصر حملت معايير التقدم يتغنى بها الشباب بدلا من استيراد مطربين من الخارج للقيام بهذا الدور رغم النقابات الموسيقية والفنية والأدبية المتوافرة عندنا للأسف.







الموضوع الأصلي : اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني // المصدر : منتديات أئمة الأوقاف المصرية // الكاتب: الشيخ / أحمد عبد النبي






توقيع : الشيخ / أحمد عبد النبي



_________________
مؤسس منتديات أئمة الأوقاف المصرية


الأربعاء يناير 26, 2011 6:26 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 1621
نقاط : 3184
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37
العنوان : تلبانه مركز المنصورة محافظة الدقهلية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: أسماء العلماء الذين ستطرح عليهم وثيقة اليوم السابع لتجديد الخطاب الديني الأربعاء يناير 26, 2011 6:26 am



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني




وفيما يلى أسماء العلماء والمشايخ التى ستطرح عليهم مبادرة اليوم السابع حيث سيقومون بتحديد موقفهم منها سواء بالموافقة أو حذف بعض البنود
الشيخ خالد الجندى
عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
فهمى هويدى
الكاتب والمفكر الإسلامى
الشيخ صفوت حجازى
داعية إسلامى
د. نصر فريد واصل
مفتى الديار الأسبق
محمود عاشور
وكيل الأزهر السابق
جمال البنا
مفكر إسلامى
محمد هداية
داعية اسلامى
مصطفى حسنى
داعية اسلامى
د. ملكة زرار
أستاذ - جامعة الأزهر
مبروك عطية
داعية إسلامى
د. آمنة نصير
أستاذ - جامعة الأزهر
محمد الشحات الجندى
داعية إسلامى
د.سالم عبدالجليل
وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة
د.فوزى الزفزاف
عضو مجمع البحوث الإسلامية
د.محمد داود
أستاذ الدراسات اللغوية والإسلامية
عبد الفتاح علام
عضو مجمع البحوث الإسلامية
د. سعد الدين الهلالى
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
على عبدالباقى
الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
د. محمود مهنى
عضو مجمع البحوث الإسلامية
ثروت الخرباوى
قيادى سابق بالإخوان المسلمين
أبوالعلا ماضى
وكيل مؤسسى حزب الوسط
كمال حبيب
القيادى السابق بتنظيم الجهاد
ناجح إبراهيم
قيادى- بالجماعة الإسلامية





الموضوع الأصلي : اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني // المصدر : منتديات أئمة الأوقاف المصرية // الكاتب: الشيخ / أحمد عبد النبي






توقيع : الشيخ / أحمد عبد النبي



_________________
مؤسس منتديات أئمة الأوقاف المصرية


الأربعاء يناير 26, 2011 6:31 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 1621
نقاط : 3184
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37
العنوان : تلبانه مركز المنصورة محافظة الدقهلية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني الأربعاء يناير 26, 2011 6:31 am



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


هذه الوثيقة ستعرض على العلماء لكي يدلوا برأيهم فيها
ونحن من هذا المكان نهيب بأعضاء المنتدى وأئمة الأوقاف أن يقولوا كلمتهم لأن الحمل الثقيل إنما هو عليهم وهم أصحاب القرار الأول والأخير

فسوف أخصص لكل مادة موضوعا مستقلا لنناقش كل مادة على حدة فعلينا أن ندلي برأينا فيها

وإني أقول بأن معظم هؤلاء العلماء الذين ستعرض عليهم الوثيقة مع احترامي الشديد لهم ليسوا على دراية بما يحدث في المساجد وكيف يتعامل الأئمة مع الجمهور والصعاب التي تواجههم لأن معظمهم ليسوا أئمة وإنما ربما يذهبون لخطبة جمعه في مكان معين لمرة ولا يعودون إلى المسجد إلا بعد فترة أو لهم سيط إعلامي أو أستاذ أكاديمي وفقط
علينا نحن أئمة الأوقاف أئمة المساجد يقع الحمل فنحن الذين نتعامل مع الناس ونعرف كيفية حل المشاكل التي تطرا علينا والموضوعات التي يحتاجون إليها فكل واحد منا يدلي برأيه في تلك مواد





الموضوع الأصلي : اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني // المصدر : منتديات أئمة الأوقاف المصرية // الكاتب: الشيخ / أحمد عبد النبي






توقيع : الشيخ / أحمد عبد النبي



_________________
مؤسس منتديات أئمة الأوقاف المصرية


الأربعاء يناير 26, 2011 7:30 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 344
نقاط : 616
تاريخ التسجيل : 14/07/2010
العنوان : قرية ميت رهينة مركز البدرشين محافظة 6 أكتوبر
مكان العمل : إمام وخطيب مسجد أبو بكر الصديق بميت رهينة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني الأربعاء يناير 26, 2011 7:30 am



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


أولم يكتشفوا أي سبب آخر لنكساتنا سوى الخطاب الديني ، فألصقوا به كل ما أرادوا ، وما أراها إلا دعوة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ، فهل خطب الجمعة هي سبب الإرهاب وليس تسلط الفاسدين ؟










توقيع : ش يوسف زهران





الأربعاء يناير 26, 2011 9:35 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 1621
نقاط : 3184
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37
العنوان : تلبانه مركز المنصورة محافظة الدقهلية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: الدكتور صفوت حجازي يتبرأ من الوثيقة الأربعاء يناير 26, 2011 9:35 am



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


المصريون اليوم الأربعاء الموافق 26 يناير 2011 م

كذب الداعية الكبير الدكتور صفوت حجازي ما نشرته صحيفة اليوم السابع وموقعها منسوبا إليه من توقيعه على وثيقة تحمل اسم "تجديد الخطاب الديني" ، وقال أن ما ورد في هذا الموضوع افتراء وخلط للحق بالباطل ، وأنه مرفوض جملة وتفصيلا ، واستغرب الداعية الكبير جرأة الصحيفة في نسبة أمور هي من الباطل الصريح شرعا وعقلا إليه ، وأمور أخرى تتعارض تعارضا صريحا مع أحكام الإسلام .
وقال حجازي أن صحفيا من طرف الصحيفة سأله عن جزئية محددة لا صله لها بهذا الأمر الذي أعلنت عنه الصحيفة ، ففوجئ بهم يحشرون اسمه ضمن أسماء موقعة على كلام لا يرضاه الله ورسوله والمؤمنون ، وقال في بيانه الذي أرسل نسخة منه إلى المصريون :
فوجئت بما نشرته صحيفة اليوم السابع يوم الثلاثاء 25 يناير 2011م وذلك في نسختها الإليكترونية والنسحة الورقية تحت عنوان: "أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني" منسوبًا إلى 22 عالما أزهريا وداعية إسلاميا مشتملا على 22 مادة، رأى من قام بـ "تجميع" هذا الميثاق أنها يمكن أن تكون مخرجا لمشكلات مصر الاجتماعية والسياسية والدينية.
وهذه المواد هي:
المادة 1 إعادة تنقية كتب الحديث الشريف والتفسير.
المادة 2 ضبط المصطلحات السياسية المتعلقة بالدين مثل الجزية.
المادة 3 إيجاد صيغة جديدة لمفهوم الاختلاط بين الجنسين.
المادة 4 ضبط الرؤية الإسلامية للمرأة وتوفيق أوضاع قانون الأحوال الشخصية.
المادة 5 الإسلام دين الإبداع.
المادة 6 ضبط مفهوم الجهاد في الإسلام وصياغة أحكامه وشرائعه.
المادة 7 صد هجمات التدين الظاهري والطقوس الغريبة القادمة من دول الجوار.
المادة 8 الفصل بين الدين والدولة.
المادة 9 تنقية التراث السلفي والقضاء على ما به من خرافات واجتراء على الدين.
المادة 10 الإعداد الجيد للدعاة وفتح الباب لغير الدارسين بالأزهر وفق الشروط المحددة.
المادة 11 صياغة الفضائل المشتركة بين الأديان السماوية.
المادة 12 تصفية العادات الخاطئة وترشيد الاقتباس من العادات الغربية.
المادة 13 صياغة العلاقة بين أتباع الديانات من خلال المدرسة والمسجد والكنيسة.
المادة 14 إعادة تقديم السيرة النبوية للغرب بصورة مختلفة.
المادة 15 عدم تنفير الناس من النظم الاقتصادية بتحريم التعامل مع البنوك.
المادة 16 الاعتراف بحق المرأة في رئاسة الجمهورية.
المادة 17 محاربة دعاوى المذهبية لأن راية الإسلام واحدة.
المادة 18 الدعوة إلى الله بالمعروف والحكمة لا بالترهيب.
المادة 19 تطوير التعليم الأزهري.
المادة 20 الاعتراف بحق المسيحي في المناصب الهامة ورئاسة الجمهورية.
المادة 21 فصل الخطاب الديني عن السلطة وإعادة ربطه بحاجات المجتمع وتغييراته.
المادة 22 ربط الدعوة بالتكنولوجيا الحديثة والفضائيات وسوق الكاسيت الإسلامي.

وقد أوردت الصحيفة هذا الميثاق كأن هؤلاء العلماء والدعاة اجتمعوا وتناقشوا، وتمخض نقاشهم وحوارهم واجتماعهم عن هذه المواد متفقين عليها ملتمسين علاج المجتمع المصري في ضوئها.

وأود أن أبين للرأي العام عددًا من الأمور بشأن هذه الوثيقة:
أولا: أنني لم أجتمع بأحد من هؤلاء العلماء الأجلاء والدعاة الفضلاء، ولم نتناقش في شيء من هذه المواد، بل الذي جرى أن اتصل بي أحد العاملين في الصحيفة وأخذ رأيي في قضية من القضايا، وأحسب أنه فعل ذلك مع باقي العلماء والدعاة ثم جمع آراءهم، وعرضها على أنها إجماع من هؤلاء العلماء والدعاة، وهذا لم يحدث مطلقًا.
ثانيًا: أن هذه الوثيقة تلزم فقط الصحفي الذي قام بتجميع هذه الآراء عبر تصور وضعَه لنفسه أو وضعه له غيرُه، لأن الحديث عن قضايا ومسائل جزئية يختلف جملة وتفصيلا عن حديث في نفس المسائل والقضايا بغرض وضع ميثاق، ثم لابد أن يحكم هذه القضايا رؤية كلية شاملة لكل مناحي الحياة في مصر، وهذا ما لم يتوفر في الوثيقة جراء الرؤية الفردية .
ثالثًا: أن كثيرًا من هذه المواد لا يقره شرع ولا عقل، بل إن منها ما يعارض أحكام الإسلام صراحة، وذلك مثل: (المادة 7 صد هجمات التدين الظاهري والطقوس الغريبة القادمة من دول الجوار. والمادة 8 الفصل بين الدين والدولة. والمادة 15 عدم تنفير الناس من النظم الاقتصادية بتحريم التعامل مع البنوك. والمادة 20 الاعتراف بحق المسيحي في المناصب الهامة ورئاسة الجمهورية. والمادة 21 فصل الخطاب الديني عن السلطة وإعادة ربطه بحاجات المجتمع وتغييراته)، وهذه المواد لا تحتاج حديثا للرد عليها لبيان معارضتها لروح الإسلام ومقرراته العامة وأحكامه الجزئية ومقاصده الكلية.
رابعا: أن في هذه المواد أمورا لا تدل على وعي مَنْ وضعها، مثل المواد التي ورد فيها كلمة "ضبط"؛ وذلك لأن ما قيل فيه إنه يحتاج لضبط هو مضبوط بالفعل، والمشكلة في التطبيق والممارسة، كما أن القائمين على سياسة الناس لا يقومون بتنزيلها في واقع الناس كما ينبغي، بل ربما أتت ممارساتهم في واقع المجتمع المصري بما يؤدي إلى عدم ضبطها؛ فضلا عن معارضتها.
خامسًا: أن في هذه المواد أمورا تخالف المنهج العلمي الصحيح، ومن ذلك: ( المادة 1 إعادة تنقية كتب الحديث الشريف والتفسير ) ، ( والمادة 5 الإسلام دين الإبداع ) . ( والمادة 14 إعادة تقديم السيرة النبوية للغرب بصورة مختلفة ). ( والمادة 17 محاربة دعاوى المذهبية لأن راية الإسلام واحدة). فهل كتب الحديث تحتاج إلى تنقية , أم كتب الشروح هي التي يؤخذ منها ويرد علهيا باعتبارها جهدا واجتهادا بشريا؟ والإسلام كما هو دين إبداع ورحمة، فهو دين اتباع وشدة أيضا، ولكن يكون الاتباع في أمور الدين، والإبداع في أمور الدنيا، والرحمة مع المسالمين، والشدة مع المعتدين المحاربين، أما عن تقديم السيرة النبوية بشكل يرضي الغرب، فنحن لسنا مأمورين بتطويع ديننا، وتحريف وقائع السيرة وليِّ أعناقها لنقدمها بشكل يَرضى عنه الغرب!! وأما المذهبية فليست عيبًا ولا ذنبًا، فهي التي حفظت على المسلمين دينهم وتدينهم ، ولكن بمعناها الصحيح الذي قدم للحضارة الإسلامية أرقى مناهج التفكير، وأبدع طرائق النظر والاجتهاد، وليس المذهبية بمعنى التعصب والانغلاق وإقصاء الآخر.
سادسًا: للإنصاف أقول: إن المواد احتوى بعضها على كلام هام وينبغي تشجيعه، كلٌّ على حدة، لكن أن يقدم هذا كله في سياق خارطة طريق إسلامية لإنقاذ مصر، ويختلط فيه الحق بالباطل، والحلال بالحرام، فهذا ما ننكره ونرفضه جملة وتفصيلا، ومن المواد المهمة في هذا "الميثاق": (المادة 10 الإعداد الجيد للدعاة وفتح الباب لغير الدارسين بالأزهر وفق الشروط المحددة ) (. والمادة 12 تصفية العادات الخاطئة وترشيد الاقتباس من العادات الغربية ). ( والمادة 19 تطوير التعليم الأزهري ). ( والمادة 22 ربط الدعوة بالتكنولوجيا الحديثة والفضائيات وسوق الكاسيت الإسلامي).
وأخيرا فإنني أتبرأ من هذه الوثيقة، وأعلن أنني لم أجتمع مع أحد لمناقشة هذه المواد، ولم يُجمِع هؤلاء على أنها تمثل خارطة طريق إنقاذ مصر من الفتن، وقى الله مصر من شر الفتن والفاتنين والمفتونين.
الشيخ الدكتور : صفوت حجازي





الموضوع الأصلي : اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني // المصدر : منتديات أئمة الأوقاف المصرية // الكاتب: الشيخ / أحمد عبد النبي






توقيع : الشيخ / أحمد عبد النبي



_________________
مؤسس منتديات أئمة الأوقاف المصرية


الأربعاء يناير 26, 2011 4:34 pm
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 82
نقاط : 97
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني الأربعاء يناير 26, 2011 4:34 pm



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


جزاك الله خيرا ياشيخ أحمد عبد النبى
وننتظر من فضيلتك الطرح لكل بند من هذه البنود لنتناقش فيه على ضوء ما فهمناه وتعلمناه من تعاليم اللاسلام وربطه بموقف الجمهور الذى نراه ويرانا كل يوم ونتعامل معه
وبهذا نكون قد قلنا كلمتنا التى كما قلت أنت وكما نرى جميعا أن كلمت الدعاة الذين هم بين الجمهور هى الأهم










توقيع : محمود الشال





الخميس يناير 27, 2011 4:14 pm
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 1621
نقاط : 3184
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 37
العنوان : تلبانه مركز المنصورة محافظة الدقهلية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: الشيخ ناجح إبراهيم يتبرأ من وثيقة اليوم السابع لتجديد الخطاب الديني الخميس يناير 27, 2011 4:14 pm



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


المصريون اليوم الخميس 27 يناير 2011 م

اتهم الصحيفة بإخفاء انتقاده للتطرف الكنسي .. الشيخ ناجح إبراهيم يكذب صيحفة اليوم السابع ويتهمها بالتلفيق في بيان تجديد الخطاب الديني

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 27-01-2011 01:45

تواصلت ردود الفعل الغاضبة مما نشرته صحيفة اليوم السابع منسوبا إلى عدد من الدعاء والعلماء والمفكرين المسلمين ادعت أنهم وقعوا على وثيقة أعدتها باسم "تجديد الخطاب الديني" ، فبعد تكذيب الدكتور صفوت حجازي أمس لما نشرته الصحيفة منسوبا إليه واعتبره اختلاقات وأكاذيب ، أكد اليوم الدكتور ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية أنه لا يعرف شيئا عما نشرته اليوم السابع ، وأن ما نسبته إليه اختلاق وتزوير ، وأنه يربأ بصحيفة أن تطلق مثل هذه الافتراءات دون الرجوع إلى أصحابها ، كما اتهم الصحيفة بأنها رفضت أن تنشر آراءه التي انتقد فيها التطرف الكنسي ، وقال إنه فوجئ بما ورد في التحقيق الذي نشر بتاريخ 25/1/2011، تحت عنوان "أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني"، والذي يتحدث عن وثيقة مكونة من اثنين وعشرين مادة لتجديد الخطاب الديني، موضحًا أنه ليست له علاقة مطلقًا بتلك الوثيقة المزعومة، وأن الأمر لم يتعد اتصالا هاتفيا جرى فيه استطلاع رأيه في مسألة الجهاد دون أن يعرف بقية البنود أو يسمع عنها إلا عندما نشرتها الجريدة.
وقال القيادي الإسلامي الكبير في بيانه الذي أرسلها إلى صحيفة المصريون :
 فوجئت.. كما أظن أن جميع من ورد أسماؤهم في التحقيق قد فوجئوا .. بما ورد في تحقيق جريدة اليوم السابع بالعدد 117 بتاريخ 25/1/2011.. والذي حمل اسم " أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني " .. والذي يتحدث عن وثيقة مكونة من اثنين وعشرين مادة لتجديد الخطاب الديني.
 وادعى التحقيق أن عدداً كبيراً من العلماء والمفكرين والدعاة اشترك في وضعها .. مما أعطى إيحاء للقارئ أن هؤلاء العلماء والمفكرين قد اجتمعوا وتناقشوا في بنود الوثيقة بنداً بنداً .. ثم خرجوا متفقين على الصيغة التي نشرت في الجريدة .
 والحقيقة تجافى هذا التصور وتبتعد عنه.. فالحاصل أن اتصالاً حدث معي لأخذ رأيي في مسألة الجهاد.. فأجبت عن السؤال وفقط .. دون أن أعرف بقية البنود أو أسمع عنها إلا عندما نشرتها الجريدة
 فالحاصل أن الوثيقة بصورتها النهائية المنشورة لم تعرض على ولم أوافق عليها.. إذ إن الوثيقة تتكون من 22 مادة على النحو التالي:
 المادة 1: إعادة تنقية كتب الحديث الشريف والتفسير.
 المادة 2: ضبط المصطلحات السياسية المتعلقة بالدين مثل الجزية.
 المادة 3: إيجاد صيغة جديدة لمفهوم الاختلاط بين الجنسين.
 المادة 4: ضبط الرؤية الإسلامية للمرأة.. وتوفيق أوضاع قانون الأحوال الشخصية.
 المادة 5: الإسلام دين الإبداع.
 المادة 6: ضبط مفهوم الجهاد في الإسلام وصياغة أحكامه وشرائعه.
 المادة 7: صد هجمات التدين الظاهري والطقوس الغريبة القادمة من دول الجوار.
 المادة 8: الفصل بين الدين والدولة.
 المادة 9: تنقية التراث السلفي والقضاء على ما به من خرافات واجتراء على الدين.
 المادة 10: الإعداد الجيد للدعاة وفتح الباب لغير الدارسين بالأزهر وفق الشروط المحددة.
 المادة 11: صياغة الفضائل المشتركة بين الأديان السماوية.
 المادة 12: تصفية العادات الخاطئة .. وترشيد الاقتباس من العادات الغربية.
 المادة 13: صياغة العلاقة بين أتباع الديانات من خلال المدرسة والمسجد والكنيسة.
 المادة 14: إعادة تقديم السيرة النبوية للغرب بصورة مختلفة.
 المادة 15: عدم تنفير الناس من النظم الاقتصادية بتحريم التعامل مع البنوك.
 المادة 16: الاعتراف بحق المرأة في رئاسة الجمهورية.
 المادة 17: محاربة دعاوى المذهبية لأن راية الإسلام واحدة.
 المادة 18: الدعوة إلى الله بالمعروف والحكمة لا بالترهيب.
 المادة 19: تطوير التعليم الأزهري.
 المادة 20: الاعتراف بحق المسيحي في المناصب الهامة ورئاسة الجمهورية.
 المادة 21: فصل الخطاب الديني عن السلطة وإعادة ربطه بحاجات المجتمع وتغييراته.
 المادة 22: ربط الدعوة بالتكنولوجيا الحديثة والفضائيات وسوق الكاسيت الإسلامي.
 وعند النظر والتحقيق في هذه البنود كما وردت بالجريدة .. نجد أن العديد من البنود فيها تحتاج إلى تصحيح على النحو التالي:
 أولاً : لم يكن الحديث عن تجديد الخطاب الديني وليد اللحظة وتحت وطأة ما حدث من اعتداءات على كنيسة القديسين بالإسكندرية .. بل لقد تناولته منذ سنوات في كتاب من تأليفي حمل اسم "تجديد الخطاب الديني" .. وتحدثت فيه عن العديد من المسائل التي رأيت أنها تحتاج إلى إعادة تصحيح.
 كما أوضحت آنذاك أن التجديد لا يكون بهدم الدين وثوابته.. بل بإعادة بعثه من جديد غضاً طرياً كما جاء به الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) .
 ثانياً: إذا كنا نتحدث عن ضرورة تجديد الخطاب الديني من أجل وأد الفتن وصيانة الوحدة الوطنية.. فهذا الكلام لا يوجه للمسلمين وفقط .
 فهناك خطاب آخر كنسي ازداد تطرفاً وربى أجيالاً على كراهية المسلمين واحتقار الدولة المصرية.. ويجب أن يطالب بإعادة تصحيحه.. وأن نعرف ما فيه طالما أننا شركاء وطن واحد .
 ثالثاُ: هناك بعض المواد التي وردت في الوثيقة تحتاج إلى إعادة نظر في ألفاظها ومضمونها ومنها:
 المادة1: إعادة تنقية وتحقيق كتب الحديث الشريف التفسير:
 فالحاصل أن هناك جهوداً عظيمة بذلت لتحقيق السنة المطهرة.. وتنوعت كتب التفاسير البعيدة عن الإسرائيليات والتي تعبر مفخرة للحضارة الإسلامية.. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في هجرها وعدم مساعدة الشباب على قراءتها !
 المادة7: صد هجمات تدين الظاهر والطقوس الغريبة القادمة من دول الجوار:
 فالإلحاح على ربط التأسي برسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الهيئة والملبس بخواء الظاهر ليس بجديد .. ولكن الغرض منه ربطه وربط حجاب المرأة بخواء الداخل والباطن.. وهو نوع من تنفير الناس في ضروب التدين.. بل الصحيح أن يتآزر الاثنان تدين الظاهر وتدين الباطن ليصنعا شخصية سوية معتدلة .
 المادة 8: الفصل بين الدين والدولة:
 وهذه المادة تحتاج إلى شرح طويل.. فالعلمانية بطرحها النهائي هي في مقابلة الدين.. حتى وإن حاول البعض الآن البحث عن صيغة توافقية .. وهو الأمر الذي يحتاج إلى شرح مسهب لا يتحمله هذا الرد المجمل.
 المادة 9: تنقية التراث السلفي:
 وما ورد بها من هجوم على تراث سلفنا العظيم واعتباره عبئاً على المجتمع المسلم بما يحمله من خرافات !!
 وهى فرية عظيمة يراد منها بت الصلة بيننا وبين تراث أمتنا الذي يعد مفخرة فيما أنتجته الحضارات.. والواجب علينا أن نأخذ منه ونطور بما يتناسب مع تطورات عصرنا ومجتمعاتنا.. أما قطع الصلة فهو حكم بالإعدام على أمة بأكملها.. وأن تبقى لقيطة بين الأمم بلا نسب موصول .
 المادة 16.. والمادة 20: واللتان تنصان على حق المرأة والقبطي في تولى رئاسة الجمهورية:
 ولعلى هنا أتساءل:
 ماذا لو أننا طرحنا المادة بطريقة مختلفة "الاعتراف بحق الحركة الإسلامية في تولى رئاسة الجمهورية" .. وأريد الإجابة من أساطين الديمقراطية !!
 هل ستوافقون.. أم أنكم ستخرجون هنا بألف تأويل وتبرير؟!!
 فالحياة حق لجميع الأجناس والملل والأطياف.. أما الحركة الإسلامية فلا حق لها بالمرة في أي شيء .. سوى ما يجود به علينا دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان .
 المادة 19: تطوير التعليم الأزهري:
 وما ورد فيها من هجوم على المذهب الوهابي والذي لا يعد مذهباً في الحقيقة.. بل هي حركة تصحيح قام بها الإمام المجدد/ محمد بن عبد الوهاب أعاد فيها الاعتبار إلى العقل المسلم.. بعد أن حرره من الخرافة والأساطير وفك أسره من عبادة القبور والأحجار والأشجار.
 ومن هنا فإنني أعجب من هجوم العلمانيين على الإمام الجليل.. رغم أنه يدعو إلى إعلاء العقل بإرشاده إلى وحدانية الله عز وجل.. وكأن العلمانيين اليوم ينكرون على الرجل دعوته لمحاربة الخرافة.
 أليس هذا ما يدعو إليه العلمانيون .. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في الهجوم على كل ما هو إسلامي دون إعطاء الفرصة للنفس بالتوقف والبحث والدراسة .
 المادة 20: ربط الدعوة بالتكنولوجيا الحديثة:
 والإدعاء فيها بأن النت لا يمثل عند المسلم المعاصر سوى ساحة للتراشق اللفظي والديني والمذهبي والعرفي .. وهى فرية أخرى.
 حتى وإن وجدت بعض آثارها.. فإنها لا تمثل الاتجاه العام من الاستخدام المفيد للنت في وجود المئات من المواقع الدعوية والإخبارية الهامة والنافعة.. والتي مثلت معينا ً هاماً في المعرفة للقارئ.. والتعبير لقطاع عريض من أصحاب الاتجاه الإسلامي ضيق عليهم في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية لصالح الفئات العلمانية كما هو معروف .
 ثم أين الحديث عن سيل السباب الذي يتعرض له الإسلام ويتعرض له نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) من مواقع مسيحية متطرفة.. ومن غرف الشات التي يديرها ويشرف عليها غلاة القساوسة ؟!!
 أم أن الطرف المسلم هو المتهم دائماً وعلى طول الخط .
 رابعاً: يوجد العديد من الأطروحات التي تستحق الإشادة بما حوته من أفكار واجتهادات جيدة .. ولكن يبقى أنها لم تعرض على َّ من ذي قبل حتى أبدى رأيي فيها .
 وهو الأمر الذي كنت أربأ بالمشرفين على الجريدة أن يتورطوا فيه .. وأتمنى أن أجد له تصحيحاً قريباً على صفحات الجريدة المقروءة وفى نفس المكان.. إعمالاً للقواعد المهنية التي يحرص الجميع عليها .
 أسأل الله أن يهدينا جميعاً إلى ما يحب ويرضى
د/ ناجح إبراهيم
رئيس تحرير موقع الجماعة الإسلامية





الموضوع الأصلي : اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني // المصدر : منتديات أئمة الأوقاف المصرية // الكاتب: الشيخ / أحمد عبد النبي






توقيع : الشيخ / أحمد عبد النبي



_________________
مؤسس منتديات أئمة الأوقاف المصرية


الخميس يناير 27, 2011 4:25 pm
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 82
نقاط : 97
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني الخميس يناير 27, 2011 4:25 pm



اليوم السابع ينشر أول وثيقة مكتوبة لتجديد الخطاب الديني


ما شاء الله الصحفيون انقلبوا الى مفتون
من عظيم البلية تمشيخ الصحفية
البنود دى مين اللى وضعها ونسبها للدعاة وهل هذا الفعل من اليوم السابع يعتبر وسيلة لإثارة الفتن والضغط على الدعاة حتى يثوروا ضد كل البنود فتظهر الصحيفة مع جهات اخرى لتقول المشايخ مش موافقين على الكلام اللى منشور اذن المشايخ يدعموا التطرف والارهاب
ولا يمكن الموضوع عبارة عن فرض قانون باسم الدين وان كان الدين الدين منه برئ الا انه ربما من وجهة نظر الصحيفة ان الدعاة مرغمون على هذا القانون لأنهم من وجهة نظر الصحيفة كما اعتقد يريدون ان ينحنوا للموجه
رضى الله عن ابى بكر الصديق لما طالبه عمر ابن الخطاب رضى الله عنه الا يسارع فى قتال المرتدين وان يقبل منهم الصلاة ويكلمهم فى امر الزكاة بعد ذلك احتج الفقيه ابو بكر رضى الله عنه بقول الله تعالى " ياأيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة "










توقيع : محمود الشال






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة